الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

المكتبات الجامعية

المقدمة :     تعد المكتبات الجامعية على اختلاف أنواعها ،من المؤسسات التي تسعى إلى خدمة المستفيدين و إرضائهم ، هذا وأنها قد ظهرت مناجل ذلك ، إذ يعتبر الهدف الأسمى من إنشائها ، وعليه تغيرت نظرة المكتبة الجامعية عبر الزمن مع اختلاف محتوياتها و أوعيتها ، كما حظيت هذه المكتبات باهتمام متزايد لما لها من أهمية في الفئة التي تخدمها .
    يتمثل هذا الاهتمام بدراسة تنظيم وتسيير المكتبة و السعي إلى تطويرها للرفع من وتيرة منتوجاتها ومواكبتها للسرعة المعلوماتية التي نشهدها في الآونة الأخيرة،ولكي تكون المكتبة عند حسن ظن الفئة التي تخدمها ، وجب تنظيمها تنظيما محكما حتى لا يتسنى لأي فئة الاستغناء عنها أو عدم ارتيادها، ومن اجل التأكيد على هذا     وذاك ؛ارتأينا اختيار موضوع البحث و المتمثل في تنظيم وتسيير مكتبة معهد  الصيانة    و الأمن الصناعي ، وبناءا على ما تقدم سابقا تضمنت دراستنا عدة تساؤلات منها أو الإشكالية التالية :-       ما هي الأساليب المتبعة في تنظيم وتسيير المكتبة الجامعية ؟
-       وما هي الوضعية  التي تعيشها المكتبات الجامعية؟ ·       الفرضيات :
اقتبسنا الفرضيات من الملاحظة المباشرة أثناء تربصنا بالمكتبة وهي كالتالي:-       وجود وسائل و تجهيزات في المكتبة الجامعية لكن لا تلبي احتياجات المستفيدين.
-       الإدارة لا تساهم في تطور المكتبة و ذلك بتوفير التجهيزات الضرورية لتسيير المكتبة الجامعية.
 أسباب اختيار الموضوع:   إن اختيارنا لهذا الموضوع لم يكن من باب الصدفة بل يوجد من وراء دراسته      أسباب عدة تنقسم إلى قسمين:أسباب موضوعية :- قلة الدراسات العلمية التي تعالج مثل هذه المواضيع التي تبدو بالغة الأهمية . خاصة و أن مكتبة معهد الصيانة و الأمن الصناعي لم يدرس من قبل.
- الرغبة في التعرف على وضع الذي تعيشه هذه المكتبة سيما أن هذه المكتبة تعد من أهم المكتبات في هذا التخصص .
أسباب ذاتيـــة:فترة التربص التي قمنا به من خلال السنة الدراسية أتاحت لنا التعرف على هذه المكتبة و بالتالي حاولنا التقديم و لو جزء بسيط لهذه المكتبة حتى يتم الاهتمام بها أكثر.أهداف الدراســـة:    إن أي دراسة علمية تصبو إلى تحقيق مجموعة من الأهداف والنتائج والتي نصل إليها عن طريق البحث وتهدف هذه الدراسة بالدرجة الأولى إلى خدمة البحث العلمي بصورة عامة ومجتمع المكتبات الجامعية بصورة خاصة وذالك من خلال تحقيق الأهداف التالية : الهدف العــام: معرفة واقع المكتبات الجامعية ؟ وكيف يمكن تصوّر مستقبلها؟  الأهداف الفرعية:  جاءت هذه الدراسة لتحقيق الأهداف التالية:o      التعريف بدور المكتبة الجامعية و وظائفها .o      التعريف برسالة المكتبة الجامعية وأهميتها كنظام معلوماتo      تنمية عادة القراءة كهدف للتعليم الجامعي.o      تبيان معوقات المكتبة الجامعية للنهوض بها مستقبلا.¯    المنهج المتبع :

     تبعا لطبيعة موضوع الدراسة المتضمن تنظيم وتسيير المكتبة الجامعية ، فان المنهج المتبع هو دراسة الحالة وهو يعد أكثر المناهج ملاءمة في تشريح حالة بعينها بحيث يسمح بتشخيص الواقع ورسمه ووصفه كما هو بسلبياته وايجابياته ،بالإضافة إلى هذا المنهج اتبعناه بالمنهج الوصفي الذي يصف الحالة كما هي.انقسمت دراستنا إلى شقين جانب نظري و جانب تطبيقي ، أما عن الجانب النظري فيهدف إلى تعريف بعض المصطلحات التي تكرر تعريفها ،وعن الجانب التطبيقي كان الهدف منه إيجاد الحل من المعرفة المتطرق لها في الجانب النظري .وحتى نجمع المعلومات الميدانية اعتمدنا على عدة أدوات للبحث منها الاستبيان      و المقابلة و الملاحظة المباشرة ،ولان موضوع الدراسة يمس جانب التنظيم و التسيير  كانت وسيلة الاستبيان هي المعتمدة في استقاء المعلومات مع إتباعها بوسيلة المقابلة والتي تعتبر المصدر في اخذ المعلومة من مسؤولي المكتبة.تطرقنا كذلك من خلال هذه الدراسة ،وكما ذكرنا سابقا إلى فصلين فصل نظري و الذي احتوى على ثلاثة مباحث وفيها:المبحث الأول : تناولنا فيه تعريف المكتبة الجامعية وأهدافها ووظائفها
المبحث الثاني : تناولنا فيه المكتبة الجامعية من حيث الوظائف الإدارية
المبحث الثالث : تضمن العمليات الفنية وبعض الخدمات التي تقدمها المكتبة.
أما عن الفصل الثاني وهو الجانب التطبيقي الذي امتاز بالدراسة الوصفية و الميدانية للمكتبة بحيث تم تقسيمه إلى ثلاث مباحث وهي:المبحث الأول :  يدور حول الإجراءات المنهجية للدراسة مع التعريف بالدراسة.
المبحث الثاني : عبارة عن دراسة وصفية لمكتبة معهد الصيانة و الأمن الصناعي.
  وكيفية العمل بأدوات البحث وطريقة استعمالها.المبحث الثالث : ويحتوي على تحليل النتائج المتحصل عليها من أداة الاستبيان مع ذكر المقترحات المستنتجة من آراء العينة المحددة.

لمعلومات اكثر يرجى الاتصال عن طريق البريد الالكتروني التالي:
aslafi207@gmail.com

 

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

إنشاء الشبكات في المكتبات ومراكز المعلومات

يُعد بناء الشبكات ضرورة استراتيجية في المكتبات ومراكز المعلومات
للأسباب التالية :
- المشاركة في الاطلاع على المعلومات.
- نقل المعلومات باتباع سلوك منتظم، ومن خلال تنظيم أفضل لمصادر
الحوسبة.
- تقليص ازدواجية المعلومات.
- تطوير سرعة الوصول إلى المعلومات بسهولة ويسر.
- تطوير التفاعل بين المستفيدين من خلال المشاركة في المعلومات
. Information sharing
أحد CD-ROM - ُتعد المشاركة في قواعد بيانات الأقراص المدمجة
الدوافع الرئيسة لإنشاء الشبكات في العديد من المؤسسات.
الذي يتيح متطلبات Electronic-mail - استعمال البريد الإلكتروني
التفاعل بين المستفيدين وتبادل المعلومات والخبرات بينهم.
عن طريق الاتصال عن بعد Library forums - إقامة الندوات المكتبية
بين المشاركين.
من خلال Educational & Research Support - دعم التعليم والبحث
المشاركة وتبادل المعلومات.
إذ يُكتفى software’s - الحد من اقتناء أكثر من نسخة من البرمجيات
بنسخة واحدة (مرخصة للشبكات وفق نظام حماية الحقوق) يتم استعمالها

من قِبل جميع أطراف الشبكة، هذا علاوة على المشاركة في الملفات
والأقراص المدمجة plotters والراسمات printers والطابعات files
وغيرها من أجهزة تخزين البيانات. CD-ROMs
وزيادة فعاليتها الإنتاجية، ، workgroups - تكوين جماعات العمل
وتيسير التعاون بين المستفيدين لتحديث بيانات المشروعات والجداول
وقواعد البيانات والمشاركة في معالجة بيانات الوثائق.
- الاتصال بالشبكات المحلية والعالمية وشبكة الإنترنت للاستفادة من المعطيات
اللامحدودة لهذه الشبكات.

الاثنين، 2 فبراير 2015

لمحة تعريفية عن البوابة الالكترونية



ما هي البوابة؟
البوابة (portal) هي موقع ويب يُشَكِّل نقطةَ البداية للاتصال بمواقع الويب الأخرى، وقد جاء اسم البوابة من وظيفتها كباب مفتوح يُطل المرء منه على عالم المعلومات والفعاليات الأخرى التي تُوفرها الإنترنت. وتتميز البوابة عن مواقع الويب بدرجة عالية جدا من التنظيم، إذ تُتيح خدماتها المتكاملة الولوجَ بسهولة وسرعة إلى أهم المواضيع التي تحظى باهتمام الناس. وتَحصَلُ أغلب البوابات على تمويلها من الروابط الإعلانية التي تظهر فيها، وتقود هذه الروابط زوارَ البوابة إلى مواقع المُعلِنين أنفسهم.
وهناك العديد من العوامل التي تلعب دوراً مهماً في جذب زوار الموقع والمحافظة على تواصلهم معه، ومن أبرز هذه العوامل:
  • الخدمات التي يُقَدِّمُها الموقع، مثل خدمات التثقيف والتعليم.
  • خدمات البحث المستندة إلى أحدث التقنيات.
  • الخدمات العامة مثل: صندوق البريد الإلكتروني (Email) ومساحات التخزين العائمة (Free drives) وغيرها.
ظهور البوابات
تَرَافَقَ ظهورُ فكرة البوابات عام 1994 مع تطوير مستعرض نيتسكيب نافيغيتر (Netscape Navigator) الذي فتحَ الباب أمام ثورة الويب التي نعيشها الآن، إذ أنشأ ديفيد فيلو وجيري يانغ –اللذين كانا مُرَشَّحَين لمنصب أستاذ دكتور في الهندسة الكهربائية بجامعة ستانفورد- دليلاً بمواقع الويب المُفَضَّلَة لديهما (بحسب المواضيع)، ودُعي ذلك في أول الأمر دليل "جيري يانغ" لشبكة الويب العالمية (WWW)، وأدى الانتشار الواسع لهذا الدليل بين مستخدمي الويب، إلى جانب العائدات الكبيرة التي حققها إلى تشجيع العديد من الشركات لدعم هذا الدليل ورعايته، وشكّل هذا الدليل النواةَ لموقع ياهو (Yahoo!) الغني عن التعريف.
وقد وفَّر ياهو، من بداياته الأولى، العديدَ من المزايا الإضافية إلى جانب كونه دليلاً للمواقع مثل:
  • التقويم (calendar).
  • دفتر العناوين (address book).
  • خدمة البريد الإلكتروني (E-mail service).
وضَمِنَ بهذه الطريقة بقاءَ زُواره على اتصال دائم به حتى بعد إنجاز مهام البحث في دليل الويب الموجود فيه. ولم تزل الشركات تَتَبع الآليات التي استخدمها ياهو (Yahoo!) الذي يحتل مركز أول بوابة ظهرت على الويب.
مزايا البوابة
تُقَدِّمُ البوابةُ العديدَ من الخدمات التي تُضاف إلى خدمات دليل الويب ومحرك البحث، ونذكر منها على سبيل المثال:
1.    البريد الإلكتروني، والحوار الحي (real-time chat)، إضافة إلى لوحات الرسائل (message boards).
2.    الأخبار العالمية اليومية إلى جانب التغطية الآنية لأهم أحداث الساعة.
3.    معلومات عن الأحوال الجوية السائدة عالمياً ومحلياً.
4.    أسعار الأسهم (stock quotes)، وخدمات الأعمال الصغيرة.
5.    الرياضة (sports)، والأبراج (horoscope).
6.    خرائط الدول والبلدان (maps).
7.    خدمة التقسيم الزمني للأعمال.
8.    التسوق (shopping) والتسويق (marketing) الإلكتروني.
9.    صفحات شخصية مجانية.
أنواع البوابات
هناك عدد كبير من البوابات التي تظهر اليوم على شبكة الويب، والتي تحقق الخطوط العريضة التي تمّ تفصيلها في الفقرات السابقة، إلا أن من الممكن تصنيفها إلى:
  • البوابات العمودية (vertical or niche) هي بوابات تتناول شريحة محددة من الناس، إذ تُركِّزُ المعلومات الموجودة فيها على هدف محدد، فمثلاً يُوجَّه بعضها للمهتمين بالحدائق، ويُوجَّه آخر للمستثمرين. وقد انبثق من مفهوم البوابات العمودية (vertical portal- votal) نوع فرعي هو: بوابات معلومات العمل (enterprise information portals- EIP) - التي تُدعى بالبوابات المؤسسية
    (corporate portals)
    ، وتتشارك هذه البوابات معلومات عن الشركات مثل: الميزانية (budget)، والتسعير (pricing)، وتوقعات البيع (sales forecast)، والعوائد (revenue)، ومعلومات عن الزبائن، والأخبار، وذلك من مختلف المصادر الداخلية والخارجية.
  • البوابات القطاعية (industry portal) التي تُدعى أيضاً بوابات الأعمال التي تخدم الأعمال (Business-to-business- B2B) وهي تشبه بوابات معلومات العمل (EIP)، ولكن الخلاف بينهما هو أنها تُذلِّل الكثيرَ من العقبات التي تقف عائقاً أمام اجتماع الباعة والزبائن حول العالم لعقد الصفقات عبر الويب.
  • البواباتُ الأفقية (horizontal portal) التي تُقدم مجموعةً واسعة ومتنوعة من المواد والمواضيع ذات الطابع العام، وتنضوي تحت هذه الفئة الكثيرُ من البوابات التي نذكر منها: ياهو (Yahoo!) ، ولايكوس (Lycos)، وألتا فيستا (AltaVista)، وأميريكا أون لاين (AOL)، وإكسايت (Exite). 
لمعلومات اكثر يرجى الاتصال عن طريق البريد الالكتروني التالي
aslafi207@gmail.com  

صور لبعض الوثائق القديمة في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم